وإحيَاءُ ما بَينَ العِشَاءَينِ (١)، وهُو مِنْ قِيَامِ اللَّيلِ (٢).
(١) قوله: (وإحياءُ ما بينَ العِشاءينِ) أي: ويُسنُّ إحياءُ ما بينَ العِشاءين: المغربِ والعِشاء.
(٢) قوله: (وهو مِنْ قِيامِ اللَّيل) أي: إحياءُ ما بين العِشائين من قيامِ الليل؛ لقولِ أنس ابن مالك في قوله تعالى: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ [السَّجدَة: ١٦] الآية. قال: كانوا يتنفَّلون بينَ المغرِب والعِشاء. رواه أبو داود [١].
[١] أخرجه أبو داود (١٣٢١، ١٣٢٢). وصححه الألباني في «الإرواء» (٤٦٩)