وهِي قِسْمَانِ: قِسمٌ على التَّخْييرِ. وقِسمٌ علَى التَّرتِيبِ (١).
فقِسْمُ التَّخييرِ (٢): كَفِديَةِ اللُّبْسِ، والطِّيبِ، وتَغطيَةِ الرَّأسِ (٣)، وإزَالَةِ أكثَرَ مِنْ شَعرَتَينِ (٤) أو ظُفرَينِ (٥)، والإمنَاءِ بنَظرَةٍ (٦)، والمُباشَرَةِ بِغَيرِ إنزَالِ مَنِيٍّ (٧).
يُخيَّرُ: بَينَ ذَبحِ (٨) شَاةٍ، أو: صِيَامِ ثَلاثَةِ أيَّامٍ، أو: إطعَامِ سِتَّةِ مسَاكِينَ. لِكُلِّ مِسكِينٍ: مُدُّ بُرٍّ، أو: نِصفُ صَاعٍ مِنْ غَيرِهِ (٩).
(١) قوله: (وهي قِسمَان: قِسمٌ على التَّخيير، وقِسمٌ على التَّرتيب) أي: والفدية قسمان؛ القسم الأول: ما يجِبُ على التَّخيير. والقسمُ الثاني: ما يجبُ على الترتيب.
(٢) قوله: (فقِسمُ التَّخييرِ) أي: فالقِسم الأوَّل الذي يجِبُ على التخيير، هو نوعان؛
(٣) قوله: (كفدِيةِ اللُّبْس، والطِّيبِ، وتغطيَةِ الرَّأس. إلخ). النوع الأول: «فدية اللبس .. إلخ» من ذَكَرٍ، والوجهِ من أُنثى. هذا وما عطف عليه مثالٌ لما يجِب بسببِ الحَرَمِ.
(٤) قوله: (وإزالةِ أكثرَ مِنْ شَعرتَين) كثلاثٍ فأكثر.
(٥) قوله: (أو ظُفرين) أي: أو إزالةِ أكثرَ من ظُفرين، كثلاثةٍ فأكثر.
(٦) قوله: (والإمناءِ بنظرَةٍ) أي: وإنزال المنيِّ بنظرة واحدة.
(٧) قوله: (والمباشرةِ) دونَ الفرجِ (بغير إنزالِ منيٍّ).
(٨) قوله: (يُخيَّر) فيما ذُكِرَ المُخرِجُ (بينَ ذبحِ … إلخ).
(٩) قوله: (أو نصِفُ صِاعٍ من غيرِه) كتمر، وشعير، وزبيب، وأَقِط؛ لقوله