والحَدِيدِ، وغَزلِ الكَتَّانِ، والقُطْنِ، والحَرِير، والشَّعْرِ، والعِنَبِ، والشَّمْعِ، والزَّعفَرَانِ، والخُبْزِ، والجُبْنِ.
وما عَدَا ذلِك (١): فمَعدُودٌ. لا يَجرِي فيهِ الرِّبَا (٢)، ولو مَطعُومًا (٣)، كالبِطِّيخِ، والقِثَّاءِ، والخِيَارِ، والجَوزِ، والبَيضِ، والرُّمَّان (٤).
ولا فِيمَا أخرَجَتهُ الصِّناعَةُ (٥) عن الوَزنِ، كالثِّيابِ (٦)، والسِّلاحِ (٧)،
(١) قوله: (وما عَدَا ذلك) أي: ما عدَا ما يُكالُ، وما يُوزن.
(٢) قوله: (فمعدُودٌ لا يجري فيه الرِّبا) لقوله ﵊: «إذا اختلفت هذه الأشياء، فبيعوا كيفَ شئتم، إذا كان يدًا بيد» [١].
(٣) قوله: (ولو مَطعُومًا) بالنصب، خبر كان المحذوفة مع اسمها، أي: ولو كان المعدودُ مطعومًا.
(٤) قوله: (والرُّمان) والتُّفاح، والكُمَّثْرى، والخوخ، والثِّياب، والحيوان، ونحو ذلك. صوالحي [٢].
(٥) قوله: (ولا فيما أخرجَتهُ الصِّناعةُ) أي: ولا يجري الرِّبا فيما أخرجته الصناعة، كمعمولٍ من نُحاس، كأسطَالٍ، ودسوت [٣]، أو معمولٍ من حديد، كنِعالٍ وسكاكين. انتهى. الوالد.
(٦) قوله: (كالثياب) كمعمولٍ من حريرٍ وقُطْنٍ، أو معمولٍ من أكسيةٍ من صُوف، وثياب من كَتَّان. الوالد.
(٧) قوله: (والسِّلاح) أي: وكالسِّلاح، والمحاريث، ونحوه من حديد.
[١] أخرجه مسلم (١٥٨٧/ ٨١) من حديث عبادة بن الصامت
[٢] «مسلك الراغب» (٢/ ٤٤٤)
[٣] الدست: قِدْرُ النحاس. «تاج العروس» مادة: (دست)