ما يَضُرُّ بِجَارِه (١)، كحَمَّامٍ (٢)، وكَنِيفٍ (٣)، ورَحَىً (٤)، وتَنُّورٍ (٥). ولَهُ مَنعُهُ مِنْ ذَلِكَ (٦).
ويَحرُمُ: التَّصرُّفُ في جِدَارِ جَارٍ مُشتَرَكٍ (٧)،
(١) قوله: (ما يُضِرُّ بجَارِه) هو بضم الياء، قال في «المصباح»: ضرَّه يُضِرُّه، من بابَ قَتَلَ أو فَعَلَ: إذا فَعل به مكروهًا، وأضرَّ به، يتعدَّى بنفسِه ثلاثيًّا وبالياء رباعيًّا. انتهى.
ويضمنُ من أحدَث بمِلكه ما يُضِرُّ بجارِه ما تَلِفَ به؛ لتعدِّيه. قاله في «الإقناع». عثمان [١].
(٢) قوله: (كحمَّام) يتأذَّى بدُخَانه، أو ينضَرَّ حائِطُه بمائِه، ومِثلُه مَطبَخُ سكَّرٍ.
(٣) قوله: (وكَنيفٍ) أو بالوعَةٍ، يتأذَّى بريحه.
(٤) قوله: (ورَحىً) يهتزُّ بها حيطانُه.
(٥) قوله: (وتنُّورٍ) يتعدَّى دخانُه، ودُخَانِ حِدادةٍ وقِصَارةٍ، يتأذَّى بدَقِّه بهزِّ الحيطان، وكذا حانوت طباخ. قاله الشيخ تقي الدين [٢]. الوالد.
(٦) قوله: (وله منعُه من ذَلِك) أي: وللجَار منعُه مِنْ الذي يتضرَّر منه، بخلاف طَبخٍ وخَبزٍ في مِلكِه، فلا يُمنع منه؛ لدُعاء الحَاجة إليه، وضَررُه يسير. م ص [٣].
(٧) قوله: (ويَحرُمُ التصرُّفُ في جِدَار جَارٍ مُشتَركٍ) أو في جدارٍ مُشتَركٍ بيَن المُتصرِّفِ وغيرِه. انتهى. الوالد.
[١] «حاشية المنتهى» (٢/ ٤٦٤)
[٢] الاختيارات الفقهية (ص ١٣٤)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٣/ ٤٣٠)