فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وهذا الأصل قطعي في الكيفيات والأعداد والشروط والأركان والسنن والماهيات الشرعية

لعموم جزئي: صلوا كما رأيتموني أصلي

وعموم كلي: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد

وعموم كلي آخر: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا

ويشمل الاتباع المحض: كيفية الصلاة من التكبير إلى التسليم وما يتعلق بها من شرط القبلة والستر والوضوء.

ويشمل: هيئة صلاة الجماعة وصورتها الشرعية التي وردت عن النبي ﵊

وورد ما يدل على صحة صلاة الجماعة ولو بحائل عن الإمام في مكان متحد.

والدليل على هذا ما جاء في صحيح البخاري عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي ﷺ، فقام أناس يصلون بصلاته (١)

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن عائشة، قالت: «صلى رسول الله ﷺ في حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " (٢)

وصلت عائشة وأسماء الكسوف مع رسول الله من حجرتها كما في صحيح البخاري (٣)

وتعددت الروايات في ذلك لتعدد الأحوال كما قال ابن الملقن (٤)


(١) صحيح البخاري (١/ ١٤٦)
(٢) المستدرك على الصحيحين للحاكم (١/ ٤٢٧)
(٣) صحيح البخاري (٢/ ١٠)
(٤) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (٦/ ٦١٨)

<<  <   >  >>