بزغت الشمس إذا طلعت، ومصدره: بزوغ، وبزغ البيطار، أي: شرط، ومصدره: بَزْغ، قال الطرماح (١) - وقيل: الأعشى (٢):
كطعنِ البيطرِ الثَّقفِ رهصَ الكوادنِ
و"بزَّغ" بالتشديد مضعف منه ومصدره: تبزيغ، وجاء كلام المصنف عليه.
والفصد والحجامة معروفان، وللراهن فعل ذلك من غير رضًا المرتهن؛ لما ذكره المصنف، وإنما يكون ذلك عند الحاجة، كما دلَّ عليه قول المصنف: لا ضرر فيه، قال الروياني:"فإن لم تكن حاجة يمنع من الفصد، ولا يمنع من الحجامة؛ لاستبقاء الصحة"(٣).
* * *
(١) انظر: الصحاح (٢/ ٥٩٣). (٢) انظر: الصحاح (٤/ ١٣١٥). (٣) بحر المذهب (٥/ ٣٠٩).