للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حيث تجب لا فرق فيها بين أن يصدق الراهن أو المرتهن ومقصود الشافعي أن من صدق الراهن أراق الخمر، ولم يثبت الخيار، ومن صدق المرتهن أراق الخمر وأثبت الخيار، فالتفريع إنما هو للحكم الثاني.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>