(١٧٩٥) قوله: "نعم الأضحية الجذع من الضأن" (١).
= ابن الأعرابي (٢٠١٧) (٣/ ٩٧٥).(١) عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "نِعْمَ الأُضْحِيَّة الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ".وَفِي البَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُمِّ بِلَالِ ابْنَةِ هِلَالِ، عَنْ أَبِيهَا، وَجَابِر، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِر، وَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.رواه الترمذي (١٤٩٩) (٤/ ٨٧)، وأبو يوسف في الآثار (٣١٤) (١/ ٦٣)، والبزار في مسنده (٩٧٠٣) (٧/ ١٢٤)، والبيهقي في الكبرى (١٩٠٧٤) (٩/ ٤٥٤)، مسند أحمد (٩٧٣٩) (٥/ ٤٦٠)، (٩٢٢٦) (٥/ ١٢٤)، مسند إسحاق بن راهويه (٣٠٧) (١/ ٣٢٢)، والحاكم في المستدرك بمعناه (٧٥٢٦) (٤/ ٢٤٧)، (٧٥٤٤) (٤/ ٢٥٢).* وعن جابر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ".رواه البيهقي في الصغير (١٨٢٣) (٢/ ٢٢٤)، وفي الكبرى (١٠١٦٤) (٥/ ٣٧٧)، وأبو يعلى (٢٣٢٣) (٤/ ٢٠٩)، النسائي في الكبرى (٤٤٥٢) (٤/ ٣٤٢).* وعن أم بلال أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أضحِيَّةً".رواه البيهقي في الكبرى (١٩٠٧٣) (٩/ ٤٥٤)، والشافعي في السنن المأثورة (٥٩٣) (١/ ٤٠٩)، سنن ابن ماجة (٣١٣٩) (٢/ ١٠٤٩)، معجم ابن الأعرابي (٢١٩٣) (٣/ ١٠٤٦).* وعن عقبة بن عامر قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ فَقَالَ: "ضَحِّ بِهِ". رواه الطبراني في الكبير (٩٥٤) (٧/ ٣٤٧)، الترمذي (١٥٠٠) (٤/ ٨٨)، والطحاوي في المشكل (٥٧٢٣) (٤/ ٤١٣)، وابن حبان في صحيحة (٥٩٠٤) (٣/ ٢٢٥)، مسند أحمد (١٧٣٨٠) (٢٨/ ٦٠٦)، سنن النسائي الصغرى (٤٣٨١، ٤٣٨٢) (٧/ ٢١٨).* عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، روى أبو داود في السنن حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنَ كُلَيْب، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَجُل مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَني سُلَيْم فَغزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: "إِنَّ الْجَذَعَ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي مِنْهُ الثَّنيُّ" قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "وَهُوَ مُجَاشعُ بْنُ مَسْعُودٍ" (٢٧٩٩) (٣/ ٩٦).والترمذي أشار إليه (١٤٩٩) (٤/ ٨٧)، والنسائي في الصغرى (٤٣٨٣: ٤٣٨٤) (٧/ ٢١٩)، وفي الكبرى (٤٤٥٧: ٤٤٥٨) (٤/ ٣٤٤)، وروى مثله ابن ماجة في سننه (٣١٤٠) (٢/ ١٠٤٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٩٠٦٨: ١٩٠٧١) (٩/ ٤٥٣)، والحاكم في =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.