عروة بن الجعد البارقي، قال:"دفع إليّ النبي ﷺ دينارا لأشتري له شاة، فاشتريت له شاتين، فبعت أحداهما بدينار، وجئت بالشاة والدينار إلى رسول الله ﷺ، فذكر له ما كان من أمره، فقال: بارك الله لك في صفقة يمينك". فكان بعد ذلك يخرج إلى كناسة (١) الكوفه، فيربح الربح العظيم، فكان من أكثر أهل الكوفة مالًا". قال المنذري، والنووي: إسناده حسن صحيح لمجيئه من وجهين.
قلت: وهذا أشبه بحديث الكتاب من حديث حكيم بن حزام، والله أعلم.