لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ).
فَتَوَاثَبَ (١) النَّاسُ عَنْ دَوَابِّهِمْ …
وَكُلٌّ مِنْهُمْ يُرِيدُ أَن يَفُوز بِهَذَا الْآخر.
فَمَا رُئِيَ جَيْشٌ أَكْثَرَ مُشَاةً مِنْ ذَلِكَ الْجَيْشِ.
* * *
هَنِيئًا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ:
فَقَدْ بَايَعَ الرَّسُولَ الْأَعْظَمَ ﷺ وَهُوَ طُفَيْلٌ لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ …
وَتَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ مُنْذُ نُعُومَةِ أَظْفَارِهِ …
وَرَوَى حَدِيثَهُ فَتَنَاقَلَتْهُ عَنْهُ الرُّوَاةُ …
وَجَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ شَابٌّ مَوْفُورُ الشَّبَابِ.
وَغَبَّرَ قَدَمَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ شَيْخٌ طَاعِنٌ فِي السِّنِّ (*).
(١) تواثب النَّاس: قفزوا من فوقها.(*) للاستزادة من أخبار جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ انظر:١ - أسْدُ الغابة: ١/ ٣٠٧.٢ - سير أعلام النبلاء: انظر الفهارس.٣ - تاريخ الإسلام للذهبي: ٣/ ١٤٣.٤ - الإصابة: ١/ ٢١٢ أو "الترجمة" ١٠٢٦.٥ - الاستيعاب "بهامش الإصابة": ١/ ٢٢١.٦ - صفة الصفوة: ١/ ٦٤٨.٧ - الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٧٢.٨ - الطبري: "انظر الفهارس".٩ - جامع الأصول لابن الأثير: ١/ ٤٢٧ وما بعدها.١٠ - البداية والنهاية: ٤/ ٨٦ و ٩٧.١١ - سيرة ابن هشام: ٣/ ٢١٧ - ٢١٨.١٢ - مجمع الزوائد: ٩/ ١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.