وقد فسر فيه القرآن بالقرآن ثم بالحديث ثم بأقوال الصحابة والتابعين، وهو من أحسن التفاسير لطلاب العلم. و (البداية والنهاية) وهو مرجع كبير في التاريخ والتراجم، وهذا هو الجزء الأخير منه.
وقد عاش ﵀ حياة حافلة بالعلم إلى آخر عمره، وفقد بصره في آخر حياته، وهو يؤلف كتاب (جامع المسانيد) فبارك اللَّه في عمره إلى أن توفي ﵀ يوم الخميس في السادس والعشرين من شعبان سنة (٧٧٤ هـ) بدمشق، ودفن قريبًا من شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما اللَّه تعالى رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جنانه.