وروينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح، عن خارجة بن الصلت، عن عمه قال: أتيت النبي ﷺ فأسلمت، ثم رجعت فمررت على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله: إننا حدثنا أن صاحبك هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيءٌ تداويه، فرقيته بفاتحة الكتاب فبرئ، فأعطوني مئة شاة، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال:«هل إلا هذا؟» وفي رواية: «هل قلت غير هذا؟ قلت: لا، قال: خذها فلعمري لمن أكل برقية باطلٍ، لقد أكلت برقية حق».