وروينا في صحيح البخاري، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ﵁؛ أن عائشة ﵂ اشتكت، فجاء ابن عباس ﵄ فقال: يا أم المؤمنين! تقدمين على فرط صدق: رسول الله ﷺ، وأبي بكر ﵁. ورواه البخاري أيضًا من رواية ابن أبي مليكة أن ابن عباس استأذن على عائشة قبل موتها وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله ﷺ من وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، قال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: فأنت بخير إن شاء الله: زوجة رسول الله ﷺ،