وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يغر من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت».
هذا لفظ شريك، ولم يقل أبو الأحوص في روايته: «جدي» ولا: «ربنا» وقال: «في قنوت الوتر».
وقال إسرائيل في روايته «في القنوت» ولم يقل: «جدي»، وأحال الدارمي بباقي لفظه على رواية أبي الأحوص.
هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة بن سعيد.
وأخرجه أبو داود أيضًا عن أحمد بن جواس -بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره مهملة- كلاهما عن أبي الأحوص.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ولفظ قتيبة كلفظ شريح الذي سقته، لكن قال فيه: «فإنك» بزيادة فاء، ولم يقل: «ولا يعز من عاديت». ولفظ أحمد بن جواس مثله، لكن قال: «في قنوت الوتر».
وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع لنا موافقة عالية، وبدلًا عاليًا بالنسبة للرواية المتصلة.
وأخرجه ابن خزيمة عن يوسف بن موسى، عن عبيد الله بن موسى.
وأخرجه أبو داود أيضًا عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، ولم يسق لفظه، بل قال: إن في روايته في آخر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.