للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- قال: وحدثنا يحيى بن محمد بن (١) قيس المدني، قال: حدثنا ربيعة (٢) بن (٣) أبي عبد الرحمن، عن أنس بن (٤) مالك، قال: قبض رسول الله على رأس الستين، ولم يكن بالطويل البائن (٥) ولا القصير، ولا الجعد القطط ولا السبط، ولا الأبيض الأمهق (٦).


= من رواية خلف بن الوليد الجوهري البغدادي (ت ٢١٢ هـ)، عند الآجري في الشريعة (٥/ ٢٣٥٩؛ رح: ١٨٤٠)، وهذا روى عنه الكبار، ووثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، مثلما في تاريخ بغداد (٩/ ٢٦٧ - ٢٦٨؛ رت: ٤٣٦٨)، وخالف خلفا عن إسرائيل بحذف جرير من سنده: عبيد الله بن موسى العبسي، عند الطبراني في الكبير (١/ ٥٨؛ رح: ٢٩)، والأصح إثباته. وشعبة أصل في تصحيح حديث السبيعي.
(١) ص: «ابن».
(٢) وهو ربيعة الرأي، اسمه فروخ، يكنى أبا عثمان. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. من الطبقات الصغير: ١/ ٢٣٣؛ رت: ٦٨٥؛ ووقع في المطبوعة: «وكان يتقونه». ون الطبقات الكبرى: ٧/ ٥٠٩؛ رت: ٢٠٤٥.
(٣) ص: «ابن».
(٤) ص: «ابن».
(٥) ص: «البائز».
(٦) هذه الرواية التي أخرجها الفلاس هنا، جاءت تتميما لعرضه أقوال المرويات في تاريخ الوفاة النبوية، وقد اختار طريق أبي زكير المحاربي المديني، عن ربيعة، على علمه بضعفه؛ لأنها مؤيدة بمتابعة من هم أمثل منه عن ربيعة، فهي إذن لا تنزل عن رتبة الصحيح، أو الحسن لذاته في حكم المتأخرين. وكل جملة من لفظها لها شواهد مطابقة من حديث حفاظ أصحاب ربيعة عن أنس، كما في رواية مالك، من طرق ثقات أصحابه، كيحيى ابن يحيى الليثي في الموطأ (٥/ ١٣٤٧؛ رح: ٣٤٠٣)، وابن يوسف التنيسي، وإسماعيل ابن أبي أويس عند البخاري (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٨؛ ٧/ ١٦١؛ رح: ٥٩٠٠)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (٤/ ١٨٢٤؛ رح: ٢٣٤٧)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في الكبرى (٣١٥/ ٨؛ رح: ٩٢٥٩)، ومعن القزاز عند الترمذي (٥/ ٥٩٢؛ رح: ٣٦٢٣)، =

<<  <   >  >>