للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله (١) ـ وكان الحسن بن (٢) علي (٣) يشبهه - قال: وأمر لنا رسول الله بثلاثة عشر (٤) قلوصا (٥)، فقبض (٦) رسول الله قبل أن نقبضها، فأبوا أن يعطونا شيئا. فأتيت (٧) أبا بكر فأعطاناها (٨).


(١) صحيح البخاري: «رأيت النبي».
(٢) ص: «ابن»
(٣) في الصحيح زيادة: «».
(٤) في تاريخ دمشق: «بثلاث عشرة». ووفق ما في الأصل وقع في أصول البخاري، وعلق عليه اليونيني فقال: «في الأصول كلها: هـ، ص، س، ط، بثلاثة عشر قلوصا»، وصوابه: «بثلاث عشرة قلوصا؛ قاله شيخنا ابن مالك ، والله أعلم، وأصلحت ما في الأصل على الصواب، فيعلم ذلك».
قلت: الخطأ قديم، ولذلك تركته على حاله.
(٥) ص: «قلوصي».
(٦) تارخ دمشق: «وقبض».
(٧) في تاريخ دمشق: «فأتينا».
(٨) هذا الحديث معروف برواية إسماعيل عن أبي جحيفة، كما عرف أيضا لفظ قصته برواية محمد بن الفضيل، عن إسماعيل، كما في علل الترمذي الكبير (٣٤٤؛ رح: ٦٤٠)، على متابعة غيره له كما سيأتي، وأخرج البخاري (٤/ ١٨٧؛ رح: ٣٥٤٤) رواية المؤلف بسنده وعامة لفظه، بسياق فيه استفهام وزيادة: «كان أبيض قد شمط».
كما أخرجه البزار في المسند عن المؤلف أيضا بسنده (١٠/ ١٤٣؛ رح: ٤٢٠٥)، وسياق لفظه فيه اختلاف؛ أقواه قوله: «اثنا عشر بعيرا»، والمخفوظ: «ثلاثة عشر … »، ولا نعلم أهو اختلاف أداء من ابن الفضيل أم من الفلاس؟ وقول البخاري في تخريجه حجة على راوي كتاب التاريخ - لمكان الجعفي من العلم الشريف، وتحريه أشد التحري في اختيار مادة كتابه الجامع الصحيح - وهو اختلاف يصعب تحديد تبعته في أي من طبقات الإسناد؛ ذلك أن الفلاس قد توبع عن ابن الفضيل، من طريق ضرار بن صرد، وواصل بن عبد الأعلى، مقرونين عند الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٢٧؛ رح: ٣٣٠)، وفيه: «اثني عشر قلوصا … ». =

<<  <   >  >>