للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله (١)، فقال: كان رسول الله أبيض اللون، مشوبا (٢) بحمرة، أدعج العينين، سبط الشعر، دقيق (٣) المسربة (٤)، سهل الخد، كث اللحية أوفرها (٥)، كأن عنقه إبريق فضة، له شعر يجري من لبته إلى سرته كالقضيب، ليس في بطنه ولا في صدره شعر غيره شتن (٦) الكف والقدم (٧)، إذا مشى (٨) كأنما ينحدر (٩) من صبب، وإذا مشى كأنما يتقلع (١٠) من صخر، فإذا (١١) التفت التفت جميعا، ليس بالطويل ولا القصير (١٢)، ولا العاجز (١٣) ولا اللئيم، كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من المسك الأذفر، لم أر مثله قبله ولا بعده، صلى (١٤) الله عليه وسلم (١٥).


(١) في هذا الموضع زيادة التضلية في تاريخ دمشق.
(٢) في الأصل: «مشوب»؛ وفي تاريخ دمشق: «مشربا».
(٣) وقع في تاريخ دمشق: «رقيق»؛ وهو تضحيف.
(٤) والمسربة بضم الراء: الشعر السائل من الصدر إلى العانة.
(٥) في تاريخ دمشق: «ذا وفرة».
(٦) في مطبوعة تاريخ ابن عساكر: «شثن»؛ بالثاء المثلثة، ووقع في المحيط للصاحب ابن عباد: «وروي في الحديث في صفة النبي : «أنه كان شتن الكف» بالتاء، ومن رواه بالثاء فقد صحف».
(٧) في تاريخ دمشق: «والقدمين».
(٨) ص: «مشا»
(٩) ص: «ينحذر»؛ تارخ دمشق: «يتحدر».
(١٠) تارخ دمشق: «ينقلع».
(١١) تاريخ دمشق: «وإذا».
(١٢) تاريخ دمشق: «بالقصير».
(١٣) تاريخ دمشق: «الفاجر».
(١٤) التضلية ساقطة من تاريخ دمشق، وأظن أنها مقحمة في هذا الموضع من الأصل.
(١٥) تابع ابن داود وكيع عن مجمع به بلفظ مختصر، وليس فيه المسألة عند الإمام أحمد =

<<  <   >  >>