- قال: وحدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن المغيرة بن (١) شبل (٢)، عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت أبا بكر كأن لحييه (٣) ضرام عرفج (٤).
- قال أبو حفص (٥): والناس يقولون: ونزل في قبره عمر وطلحة وعثمان
= هذه الطريق المحفوظة عن مسعر، فهي - إذا - من فرائده. وقد تابع يحيى القطان جعفر ابن عون في تهذيب الآثار (٤٦٣؛ رح: ٨٢٥ الجزء المفقود)، ومعه محمد بن عبد الله الأسدي أيضا عند ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٧٢؛ رح: ٣٤٤٩)، والفضل بن دكين عند الطبراني في الكبير (١/ ٥٧؛ رح: ٢٤)؛ ثلاثتهم بزيادة: «على ناقة له أدماء»، ومن طريق أبي أحمد الزبيري عن مشعر بدون قوله: أبيض خفيفا، عند أحمد بن منيع في مسنده المدرج في المطالب العالية (١٥/ ٧١٠؛ رح: ٣٨٧٢)، وتوبع أيضا أبو عون من رواية إسماعيل ابن أبي قيس في الآحاد والمثاني (١/ ٣١؛ رح: ٥٤)، كما توبع الرجل الأسدي المبهم من رواية أبي جعفر الأنصاري في بعض مثنه، ولا تعرف روايته إلا من طريق ثابت بن عبيد في تهذيب الآثار (٤٦٢؛ رح: ٨٢٢: الجزء المفقود)، وهو رجل ثقة أخرج له مسلم، وشيخه مجهول، قال فيه الحافظ في التقريب (٨٠١٨): «مقبول»، بالنظر إلى ما يشهد لروايته، كما هو اصطلاحه في صدر التقريب. (١) ص: «ابن». (٢) بكسر المعجمة وسكون الموحدة، ويقال بالتصغير؛ وكذا وقع في تاريخ دمشق: (٣٠/ ٢٦). (٣) في تاريخ دمشق: «كأن رأسه ولحيته». (٤) تابع رواية الثوري عن حصين عند الفلاس، جرير الضبي في معجم الصحابة للبغوي (٣/ ٤٤٩؛ رح: ١٣٨٣؛ رح: ١٣٨٦)، ومحمد بن فضيل عند ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٥٢؛ رح: ٢٥٥١٣)، وأبو الأحوص في تهذيب الآثار للطبري (الجزء المفقود: ٤٦٠؛ رح: ٨١٤)، وتابع المغيرة بن شبل عن قيس بن أبي حازم، إسماعيل بن أبي خالد عند الطبري في تهذيبه (الجزء المفقود: ٤٦١؛ رح: ٨١٦). وله شاهد في سنده ضعف، من حديث أنس في الطبقات الكبير لابن سعد (٨/ ١٣؛ رح: ٨٠٤٣)، والآثار لأبي يوسف (١/ ٢٣٣؛ رح: ١٠٣٦)، والمستدرك للحاكم (٣/ ٢٧٣؛ رح: ٥٠٧٠). (٥) تاريخ دمشق: (٣٠/ ٤٥٣)؛ خلا «والناس يقولون»؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٣٥؛ =