وقد اختلفوا في سنه؛ سمعت (٤) أبا عاصم يقول: حدثنا حنظلة (٥) بن أبي سفيان، قال: سمعت سالم بن عبد الله، قال: سمعت ابن عمر (٦) يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول قبل موته بسنتين أو ثلاث: أنا ابن سبع وخمسين أو ثمانية (٧) وخمسين، وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة (٨).
- قال (٩): وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي (١٠)، قال (١١): حدثنا عبد الله بن
(١) وهو الأضبط، وهو الذي يعمل بيديه جميعا. ن الفائق: (٣/ ٢٩٨). (٢) الترحم ساقط من تاريخ دمشق. (٣) تاريخ دمشق: «حين». (٤) تاريخ دمشق: (٤٤/ ٤٧٢). (٥) ص: «حنضلة». (٦) تاريخ دمشق: «سمعت عبد الله». (٧) تاريخ دمشق: «ثمان». (٨) تابع المؤلف عن أبي عاصم الأصمعي بسنده ومتنه عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٧٢)، وأخرجه من طريق الفلاس أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (١/ ٤٣؛ رح: ١٥٥). ولسالم متابعة من طريق نافع من رواية أيوب عنه، في قوله: «أسرع إلي المشيب من قبل أخوالي … »، وخالفه في قوله: «مات عمر وهو ابن خمس وخمسين»؛ وقارن برواية عبيد الله بن عمر عن نافع في الآحاد والمثاني (١/ ٦٦؛ رح: ١٠٢)، وجرير بن حازم، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٤٢؛ رح: ١٥٢)، والاختلاف في سن وفاة الفاروق ﵁ قديم، فانظر طبقات ابن سعد (٣/ ٣٣٨ - ٣٣٩)، وتاريخ دمشق (٤٤/ ٤٦٧ وما بعدها). (٩) معرفة الصحابة لأبي نعيم: (١/ ٤٢؛ ر: ١٥٣)؛ تاريخ دمشق: (٤٤/ ٤٦٧). (١٠) معرفة الصحابة: «ابن مهدي»؛ تاريخ دمشق: «هو ابن مهدي». (١١) ساقطة من تاريخ دمشق.