قال (١): وحدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر يوم طعن وعليه ثوب أصفر، فخر وهو يقول: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ (٢).
قال (٣): وحدثنا أبو عاصم (٤) العباداني (٥) عبد الله بن عبيد الله (٦)، قال:
= المسند (١/ ٣٩٣؛ رح: ٢٩٩)، وابن حبان (١٠/ ٣٣١؛ رح: ٤٤٧٨)، وأبو عوانة في المستخرج (٤/ ٣٧٤؛ رح: ٧٠٠٠)؛ كلهم من طرق عن هشام به، وتابع عروة سالم من رواية الزهري عنه عند الترمذي في الجامع (٤/ ٥٠٢؛ رح: ٢٢٢٥)، والبزار (١/ ٢٢٠؛ رح: ١٠٦)، ونافع من رواية مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر به، عند البزار (١/ ٢٥٧؛ رح: ١٥٣)، ومبارك مدلس، وقد عنعنه. (١) تاريخ دمشق: (٤٤/ ٤١٨). (٢) الأحزاب: ٣٨. وقد تابع الفلاس عن وكيع بسنده ومتنه محمد بن إسماعيل ـ وهو البختري الواسطي (ت ٢٥٨ هـ) - عند ابن بطة العكبري في الإبانة (٤/ ٨٧؛ رح ١٤٩٧؛ ٤/ ١٣٢؛ رح: ١٥٦٧)، وأخرجه ابن سعد في كبرى طبقاته (٣/ ٣٢٣؛ رح: ٤٠٩٤)، من طريق أبي معاوية الضرير، وابن عساكر في تاريخه من طريق عبد الله بن داود، كلاهما عن الأعمش به (٤٤/ ٤١٨ - ٤١٩)، وللتيمي فيه متابعة من رواية أبي صخرة جامع بن شداد المحاربي، وهو ثقة من رجال الصحيح، عند عبد الله بن أحمد في كتاب السنة (٤٠٩؛ رح: ٨٩٢). (٣) تارخ دمشق: (٤٤/ ٤٢٦ - ٤٢٧). (٤) زيد في هذا الموضع من الأصل: «قال حدثنا»، فأوهم أن «أبا عاصم» راو لوحده، وأن العباداني شيخه، ولا يصح هذا الإقحام؛ فإنهما شخص واحد، وهو من شيوخ الفلاس، كما في تهذيب الكمال (٧/ ٣٤؛ رت: ٧٤٦٠)، والنص بعد هذا مؤفور السلامة في تاريخ دمشق. (٥) أهملت النون في الأصل، ووقعت مهلة بعد الدال؛ فأؤهم ذلك أن الأمر متعلق بكلمتين. (٦) ذكره العقيلي في الضعفاء (ط) بشار: (٢/ ٤٢٦)، ولم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا، ولعل الحمل فيه على الفضل بن عيسى الرقاشي، فإن غالب روايته عنه. وفضل قدري ضعيف منكر الحديث.