قال: وسمعت رجلا من أهل العلم يقول: كان أحسن زوج في الإسلام: عثمان (٣) ورقية.
- قال (٤): وحدثنا معاذ بن هشام (٥)، قال (٦): حدثني أبي، عن قتادة، أن عثمان (٧) قتل وهو ابن ست وثمانين سنة (٨).
- ثم (٩) بايع الناس لعلي بن أبي طالب سنة خمس وثلاثين. وكان الذي عقد له عمار بن ياسر وسهل بن حنيف، ولم يبايع خمسة نفر (١٠)؛ منهم: محمد
(١) تاريخ دمشق: «الذي». (٢) أخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن سلام الجمحي، متابعا لأبي عاصم، عن مولى آل عثمان (٢١/ ٣٩ - ٢٢)، وخالفهما حماد بن زيد عند الطبراني في الكبير (١/ ٧٦؛ رح: ٩٧)؛ فرواه عنه عن أسامة بن زيد، والبلاء فيه من شيخهم فيه أبي المقدام هشام بن زياد، وقد تكلم في حاله النقاد. ن إكمال مغلطاي: (١٢/ ١٤١ - ١٤٣؛ رت: ٤٩٤٥)؛ مختصر الكامل: (٧٨٣؛ رت: ٢٠٢٣). (٣) ص: «عثمن». (٤) تاريخ دمشق: (٣٩/ ٥٢٤)؛ إلى قوله: وثمانين سنة؛ معرفة الصحابة: (١/ ٦٤؛ ر: ٢٤٣)، إلى قوله: «وثمانين». (٥) في الأصل: «همام»؛ تصحيف. والمؤلف ينقل عنه في مواضع أخر. والاسم مؤفور السلامة في تاريخ دمشق. (٦) ساقطة من معرفة الصحابة وتاريخ دمشق. (٧) ص: «عثمن». وفي معرفة الصحابة: «عثمان بن عفان». (٨) تابع الفلاس عن معاذ خليفة بن خياط في تاريخه (١٧٧)، بسنده ومتنه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٥٢٤). (٩) تاريخ دمشق: (٤٢/ ٤٣٧). (١٠) تاريخ دمشق: «له».