ثلاث (١) عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات [يوم الأربعاء](٢) في (٣) النصف من شوال سنة ست وثمانين، وبايع لابنيه الوليد وسليمان (٤)، فملك (٥) الوليد تسع سنين وخمسة أشهر، ومات يوم السبت في النصف من ربيع الأول سنة ست وتسعين.
ثم ملك سليمان (٦) ثلاث سنين إلا شهرا وخمسة أيام، ومات يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين.
وبايع (٧) لعمر بن (٨) عبد العزيز وليزيد (٩) بن عبد الملك (١٠) ـ وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية ..
فملك (١١) عمر بن عبد العزيز سنتين وخمسة أشهر وخمس عشرة ليلة،
= (٦٣/ ١٨٤). ويلزم التنبيه إلى أن الفلاس بقوله: إن عبد الملك ملك ثلاث عشرة سنة، أن مراده أنها الفترة التي استتب له الأمر فيها على الجادة بعد موت ابن الزبير سنة ٧٣ هـ، وأما مدة ملكه على الحقيقة بتمامها فإحدى وعشرون سنة [بإجماع]. مضاف (١) ص: «ثلث». (٢) مزيد من تاريخ دمشق وتهذيب الكمال، أخل به الأصل. (٣) «في»: ليست في تهذيب الكمال. (٤) ص: «سليمن». (٥) تارخ دمشق: (٦٣/ ١٨٤). (٦) ص: «سليمن». (٧) يعني سليمان. ون تاريخ دمشق: (٤٥/ ٢٦٨)؛ إلى قوله: «سنة إحدى ومئة». (٨) ص: «ابن». (٩) ص: «لزيد»؛ وهو تصحيف. (١٠) «بن عبد الملك»: ساقطة من تاريخ دمشق. (١١) تهذيب الكمال: ٢١/ ٤٤٦؛ رت: ٤٢٧٧؛ سوى أنه قال: «وخمسة عشر يوما»؛ ومن =