- ومات (٢) أبو ذر سنة ثنتين (٣) وثلاثين في خلافة عثمان (٤). واسمه جندب بن (٥) جنادة. وكان آدم طوالا (٦).
- ومات (٧) أبو هريرة سنة تسع وخمسين. واختلفوا (٨) في اسمه، والذي
(١) هذه الرواية التي أخرجها الفلاس هنا في كتاب التاريخ، مختصرة من أصل روايتها المطول من حديث ابن عيينة، وهي كذلك في أخبار مكة للفاكهي (١/ ٣٣٠)، من طريق عبد الجبار ابن العلاء العطار البصري، ومحمد بن أبي عمر العدني، كلاهما عن ابن عيينة به، وطريق ثانيهما أيضا عند أبي نعيم الأصبهاني في المنتخب من كتاب الشعراء (٢٨ - ٢٩). ون: الطبقات الكبير لابن سعد: (٦/ ٤٢٩؛ رح: ٧٥١٣)؛ المعرفة والتاريخ: (٢/ ٦٧٣)؛ تارخ دمشق: (١٤/ ٢١٢)؛ مختصر تارخ دمشق: (٧/ ١٤٤). (٢) تاريخ دمشق: (٦٦/ ٣٢٣)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١١٩؛ رت: ٢١٨)؛ إلى «عثمان»؛ التعديل والتجريح: (١/ ٤٦٣؛ رت: ١٩٩)؛ إلى قوله: «عثمان». (٣) تارخ دمشق: «اثنين». (٤) ص: «عثمن». (٥) ص: «ابن». (٦) ص: «طوال». (٧) رجال صحيح مسلم: (٢/ ٤٠٣؛ رت: ٢١٦١)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٤٧٧؛ رت: ١٤٤٥)؛ تارخ دمشق: (٦٧/ ٣٨٨)؛ كلهم إلى «وخمسين». تارخ دمشق: (٦٧/ ٣٠٨)؛ من قوله: «واختلفوا» إلى تمام الخبر ون أيضا تاريخ دمشق: (٦٧/ ٣٠٣). وصحف تاريخ الوفاة في مطبوعة الهداية (٢/ ٤٩٢؛ رت: ٧٥٤) إلى (٤٩)؛ وتصحيحه من نسخة الخزانة الحسنية: (١٩١). ونقل الكلاباذي عن المؤلف ما لم يقع في نسختنا، وطال النقل قليلا على غير العادة، فلم نعرف أين انتهى كلام الفلاس، وأين استؤنف كلام أبي نضر، ونحن ننقله هاهنا برمته فلينظر: «الذي صح: عبد عمرو بن عبد غنم، أبو هريرة الدوسي اليماني، نزل المدينة، وكان قدومه عام خيبر وإسلامه». ولم يتابع الكلاباذي أحد فيما زاده. [ون الاستغناء لابن عبد البر: (١/ ٣٤٧؛ ر: ٣٣٨): مضاف]. (٨) تارخ دمشق: (٦٧/ ٣٠٨).