شهادة الزور لنصرة موافقيهم (٩٢)، ومن العلماء من قال تقبل إن لم يكن داعية وترد إن كان داعية قال النووي ﵀:«وهو القول الأمثل والأعدل الصحيح ولهذا لم يخرج أهل الصحيح لمن كان داعية، لكن رووا هم وسائر أهل العلم عن كثير ممن يرى في الباطن رأي القدرية والمرجئة والشيعة والخوارج»(٩٣).
* * *
(٩٢) هذه حال كثير من الجماعات الإسلامية وقد بلوناه عليهم تحت شعار مصلحة الدعوة. (٩٣) شرح صحيح مسلم (١/ ٦٠) دار إحياء التراث العربي، وانظر «الإيمان» لابن تيمية ص ٣٦٩.