أولا: لأنها تفقد التنسيق الجديد الذي تُطبع به الكتب الآن.
وثانيا: لأن خط النسخة القديمة دقيق جدا لا يستطيع الباحث الصبور قراءة صفحة واحدة إلا بمشق بالغة.
ثالثا: أن الطبعة القديمة قد خلت تماما من الضبط، وسيرى القارئ الكريم مدى البون الشاسع بين هذه الطبعة وسابقتها *، وإلى الله تعالى وحده يرجع الفضل والمنة، وآخر دعوانا:
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
د. محمد محمد تامر
كلية دار العلوم - قسم الشريعة
* ولست أنسى أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى أخي الفاضل الأستاذ/ عبد العزيز مصطفى الذي بذل معي جهدًا مشكورًا في إخراج هذا الكتاب بهذه الصورة اللائقة به.