هارون أن قال: روى عن جعفر بن برقان وسليمان بن داود، روى عنه ابن حرب (١). لم يزد على هذا، وكذا قال: سليمان بن داود (٢)! والذي في الإسناد إنما هو: سليمان بن أبي داود، وكلاهما لا يُعرف من هو؛ فاعلمه.
١٢٩٩ - وذكر (٣) حديث: «نِفَاسِ أسماء بنتِ عُميس بمحمد بن أبي بكر، بذي الحليفة»(٤).
قال: «سليمان بن سالم، هو ابن أبي داود الحرّاني، واسم أبي داود سالم» وذكر فيه ما ذكره في الموضع الأول. وأما هارون بن عمران فقد تقدم أثناء تخريج هذا الحديث ذكر ترجمة ابن أبي حاتم له. (١) تقدم توثيق هذا أثناء تخريج هذا الحديث. (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل (٩/ ٩٣) ترجمة رقم: (٣٨٨): «سليمان بن أبي داود» وقد أفاد محققه أن كلمة «أبي» في نسخة دون نسخة. (٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٨٥) الحديث رقم: (٢٤٧٤)، وذكره في (٢/ ١٢٣) الحديث رقم: (٩٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٦٣). (٤) أخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب مناسك الحج، باب الغُسل للإهلال (٥/ ١٢٧) الحديث رقم: (٢٦٦٤)، وفي سننه الكبرى، كتاب المناسك، باب الغُسل للإهلال (٤/ ٢١) الحديث رقم: (٣٦٣٠)، من طريق خالد بن مخلد (القطواني)، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى، وهو ابن سعيد الأنصاري، قال: سمعت القاسم بن محمد يُحدث، عن أبيه، عن أبي بكر، أنه خرج حاجا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عُميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة ولدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي ﷺ فأخبره، «فأَمَرَه رسول الله ﷺ أن يأمرها أن تغتسل، ثم تُهلّ بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تَطُوفُ بالبيت». وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب النفساء والحائض تُهلُّ بالحج (٢/ ٩٧٢) الحديث رقم: (٢٩١٢)، من طريق خالد بن مخلد، به. وهو حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع؛ فإنّ محمد بن أبي بكر الصديق روايته عن أبيه مرسلة فيما حكى ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة كما في المراسيل (ص ١٨٢) رقم: (٦٦٠)، وعن أبيه كذلك كما في الجرح والتعديل (٧/ ٣٠١) ترجمة رقم: (١٦٣٢). وقد رواه موصولاً مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب إحرام النفساء واستحباب اغتسالها للإحرام، وكذا الحائض (٢/ ٨٦٩) الحديث رقم: (١٢٠٩)، وأبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب الحائض تُهِلُّ بالحج (٢/ ١٤٤) الحديث رقم: (١٧٤٣)، من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: نُفِسَتْ أسماء بنت عُميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة، «فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتُهلَّ».