إِنَّهُ مُنْكَرُ الحَدِيثِ] (١).
وَلَمْ أَرَ مَا يُنَاقِضُ فِي تَصْحِيحَ (٢) أَحَادِيثَ هَذَا الرَّجُلِ.
فَمِنْ ذَلِكَ:
١٥٧٤ - حَدِيثٌ (٣): «لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ»، ذَكَرَهُ مِنْ عِنْدِ التِّرْمِذِيِّ (٤).
١٥٧٥ - وَحَدِيثُ (٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: «لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الجُمْجُمَةِ، أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، … » (٦).
(١) مَا بَيْنَ الحَاصِرَتَيْنِ زِيَادَةٌ مِنْ بَيَانِ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٣٧٢) وَلَمْ تَرِدْ فِي النُّسْخَةِ الخَطِّيَّةِ.(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الخَطِّيَّةِ: «وَلَمْ أَرَ مَا يُنَاقِضُ فِي تَصْحِيحِ»، وَفِي بَيَانِ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٣٧٢): «وَلَمْ أَرَهُ تَنَاقُضَ فِي تَصْحِيحِ».(٣) بَيَانُ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٣٧٢) الحَدِيثُ رَقْم: (١٩٥٩)، وَذَكَرَهُ فِي (٤/ ٦٢١) الحَدِيثُ رَقْم: (٢١٧٨)، وَهُوَ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٤/ ٢٥٠).(٤) سَيَأْتِي الحَدِيثُ بِتَمَامِهِ مَعَ تَخْرِيجِهِ وَالكَلَامُ عَلَيْهِ بِرَقْمِ: (٢٣٨١).(٥) بَيَانُ الوَهْمِ وَالإِيهَامِ (٤/ ٣٧٤) الحَدِيثُ رَقْم: (١٩٦٠)، وَذَكَرَهُ فِي (٥/ ٨٢٧)، وَهُوَ فِي الأَحْكَامِ الوُسْطَى (٤/ ٣٠٣).(٦) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ، كِتَابُ صِفَةِ جَهَنَّمَ (٤/ ٧٠٩) الحَدِيثُ رَقْم: (٢٥٨٨)، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الجُمْجُمَةِ، أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتِ الأَرْضَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ السِّلْسِلَةِ لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا أَوْ قَعْرَهَا»، وَقَالَ عَقِبَهُ: «هَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ مِصْرِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ».وَأَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ (١١/ ٤٤٣ - ٤٤٤) الحَدِيثُ رَقْم: (٦٨٥٦)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الكَبِيرِ (١٣/ ٦٦) الحَدِيثُ رَقْم: (١٦٢)، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ الحِمْيَرِيِّ القِتْبَانِيُّ، بِهِ.وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ لِأَجْلِ أَبِي السَّمْحِ، دَرَّاجِ بْنِ سِمْعَانَ السَّهْمِيِّ المِصْرِيِّ، فَهُوَ صَدُوقٌ حَسَنُ الحَدِيثِ إِلَّا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو العَثْوَارِيِّ فَضَعِيفٌ، كَمَا تَقَدَّمَ مِرَارًا، وَهَذَا لَيْسَ مِنْهَا. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ بِإِثْرِهِ: «هَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، هُوَ مِصْرِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ».وَقَالَ الحَاكِمُ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، كِتَابُ التَّفْسِيرِ (٢/ ٤٧٦) بِرَقْم: (٣٦٤٠) مِنَ الوَجْهِ المَذْكُورِ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِهِ: «صَحِيحٌ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.