فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفيه مع ذلك ابن لهيعة (١).

فهذه كلها صحَّحها من روايته، وإنَّما ينبغي أن يقال فيها: حسان؛ فإنه مختلف فيه، فاعلم ذلك.

١٥٨٢ - وذكر (٢) من طريقه أيضًا (٣)، عن خالد بن زيد، عن عقبة بن عامر،


= الحارث عند أحمد في مسنده (١٨/ ١٩٣) الحديث رقم: (١١٦٥٠).
والحديث صحَّحه ابن حبّان في صحيحه، كتاب الرُّؤيا، ذكر الوقت الذي تكون رؤيا المؤمن فيه أصدق الرؤيا (٤٠٧/ ١٣) الحديث رقم: (٦٠٤١)، والحاكم في المستدرك، كتاب تعبير الرؤيا (٤٣٤/ ٤) الحديث رقم: (٨١٨٣)، أخرجاه من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السَّمح به. وقال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وقال الذهبي في تلخيصه: «صحيح». مع أنه أدرج هذا الحديث في ميزان الاعتدال (٢٥/ ٢) في ترجمة درَّاج أبي السَّمح برقم: (٢٦٦٧)، وجعله من جملة ما أنكر عليه على ما نقله عن ابن عدي في الكامل.
على أن ابن عدي قد أخرج هذا الحديث في الكامل (٤/ ١٠ - ١١ و ١٥) في ترجمة درَّاج أبي السَّمح برقم: (٦٤٧) من غير وجه عنه، وقد ساق بإسناده عن عباس الدُّوري، قال: سُئل يحيى (يعني ابن معين) عن حديث درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد؟ قال: ما كان بهذا الإسناد، فليس به بأس. فقلت له: إن دراجًا يحدّث عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: «أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ»، ويروي أيضًا: «اذْكُرِ الله حتى يقولوا: مجنون»، قال: هما ثقة، درَّاج، وأبو الهيثم. وينظر: تمام الخبر في تاريخ ابن معين، رواية الدُّوري (٤/ ٤١٣) رقم: (٥٠٣٩).
وأما الترمذي فسكت عن هذا الحديث.
_________
(١) ولم يتفرد به، فقد تابعه عمرو بن الحارث: وهو ابن يعقوب المصري عند أحمد وابن حبّان والحاكم، وهو ثقة فقيه حافظ كما في التقريب (ص ٤١٩) ترجمة رقم: (٥٠٠٤).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٧٠ - ٧٣) الحديث رقم: (٢٣١٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٧).
(٣) أي: من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الجهاد، باب في الرمي (٣/ ١٣) الحديث رقم: (٢٥١٣)، من طريق عبد الله بن المبارك، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو سلام، عن خالد بن زيدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ جَل يُدْخِلُ بِالسَّهم الوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ، صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا، وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا لَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا ثَلَاثُ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا». أَوْ قَالَ: «كَفَرَهَا».
وأخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب الخيل، باب تأديب الرجل فرسه (٦/ ٢٢٢) الحديث رقم: (٣٥٧٨)، وفي سننه الكبرى، كتاب الخيل، باب تأديب الرجل فرسه =

<<  <  ج: ص:  >  >>