وعن قاسم؛ تارة بوساطته، وتارة بوساطة ابن مُدِير، عن ابن الطلاع، عنه. وكذلك ما نقل عن الماليني، وقد صرّح بمن أخبره عن كتابه، فاعلم ذلك، والله الموفق.
= (٥/ ٦٤٥)، واستدرك مكانه: (وابن حزم في الإيصال، ومحمد بن)، وذكر أنه أتمه معتمدًا على السياق، وما استدركه المحقق يوقع خلطا في الكلام، وما أثبته من هذه النسخة يوضح المقصود. (١) في النسخة الخطية: (ووكيع بن أيمن)، وهو خطأ ظاهر، صوابه ما أثبته، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦٤٥)، وقد تقدم ذكرهما على الصواب في الفقرة السابقة.