فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- قال تعالى عن موسى ﵇ فى خطابه لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النَّازِعَات: ١٨].

- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄ في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ قال: "إلى أن تقول لا إله إلا الله" (١).

- عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) ﵀، قول موسى لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾، "هل لك إلى أن تقول لا إله إلا الله" (٢).

- قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀: "إلى أن تُسْلِم" (٣).

- قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ) ﵀، في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ قال: "إلى أن تسلم. قال: والتزكّي في القرآن كله: الإسلام، وقرأ قول الله ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ [طه: ٧٦] قال: من أسلم، وقرأ: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)﴾ [عَبَس: ٣] قال: يسلم، وقرأ: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾ [عَبَس: ٧] أن لا يسلم" (٤).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ [النَّازِعَات: ١٨] يقول: "هل لك أن تصلح ما قد أفسدت، يقول: وأدعوك لتوحيد الله" (٥).


(١) الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١، تفسير الدر المنثور للسيوطي. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات.
(٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.
(٣) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة النازعات: الآية: ١٨).

<<  <   >  >>