للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وهذان الأمران هما عماد مسائل الخلاف في باب الآنية، وتوسُّع الحنفيَّة فيهما ينتج عنه بالضرورة التوسع في الباب عمومًا، والله تعالى أعلم.

* * *

<<  <   >  >>