<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: «كانوا»؛ كالصحابي (١). ذكره: القاضي (٢)، وأبو الخطاب (٣)، وابن عقيل (٤).

ومال أبو البركات: إلى أنه ليس بحجة؛ لأنه قد يعني به في إدراكه القول (٥). كقول إبراهيم (٦) (٧): «كانوا يفعلون» يريد أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁ (٨).

مَسْأَلَةٌ: مستند غير الصحابي:

- أعلاه قراءة الشيخ عليه، لا (٩) هو على الشيخ عند (١٠): الأكثر (١١).


(١) تقدمت مسألة قول الصحابي ذلك في: (ص/ ١٤٠) من المتن.
(٢) انظر: العدة (٣/ ٩٩٨).
(٣) انظر: التمهيد (٣/ ١٨٤).
(٤) انظر: الواضح (٤/٢/٢٢٢).
(٥) «القول»: ليست في (أ) و (ب) و (ج) و (د).
(٦) في نسخة من حاشية (الأصل) بعد «إبراهيم» زيادة: «النخعي».
(٧) هو الإمام الحافظ أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، التابعي الفقيه، سمع من كبار التابعين، ودخل على أم المؤمنين عائشة ﵂ وهو صبي، ولم يثبت له منها سماع، وكان بصيرا بعلم ابن مسعود، واسع الرواية، وتوفي سنة (٩٦). انظر: الطبقات الكبير لابن سعد (٨/ ٣٨٨)، طبقات الفقهاء للشيرازي (٨٢)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٢٠).
(٨) انظر: المسودة تحقيق محمد محيي الدين (٢٩٦ - ٢٩٧).
(٩) في (أ): «لأنه».
(١٠) في (أ): «على».
(١١) انظر: الإلماع (٦٩)، علوم الحديث (١٣٢)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٥٨٧)، الإبهاج (٥/ ١٩٥٧)، التحبير (٥/ ٢٠٢٩)، فتح المغيث (٢/ ٩٠٢).
لابن مفلح (٢/ ٥٨٦). وستأتي مسألة مرسل غير الصحابي في: (ص/ ١٥٩) من المتن.

<<  <  ج: ص:  >  >>