وجه الاستدلال: أن الرسول ﷺ علق الهبة على رجوعها، وكذا الوقف.
ونوقش من وجهين:
الأول: أن هذا ليس هبة؛ بل هو وعد بالهبة (١).
ويجاب: بأن ظاهر اللفظ في قوله: "فهو لك" يقتضي الهبة، وما عداه خلاف الظاهر.
الثاني: أن الحديث ضعيف.
(١٤٠) ٢ - ما رواه البخاري من طريق نافع، عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: " إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر، فعبد الله بن رواحه " (٢).
(١) المغني (٨/ ٢٥٠).(٢) صحيح البخاري في المغازي/ باب عزوة مؤتة (٤٢٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.