للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

، فَيُقَالُ: أَيْنَ عِيسَى؟ ائْتُوا بِ (عِيسَى)! فَتَأْتِيهِ الْمَلَائِكَةُ، فَلَا تَبْقَى فِي رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ شَعْرَةٌ إِلَّا قَبَضَ عَلَيْهَا مَلَكٌ، وَيَطُولُ شَعَرُهُ فِي أَيْدِيهِمْ كَالنَّخْلِ؛ حَتَّى يَقِفُوا بِهِ بَيْنَ النَّصَارَى وَبَيْنَ رَبِّهِمْ ﷿! فَيَقُولُ: يَا عِيسَى ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [المائدة: ١١٠] وَإِذْ فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ فَيُقَرِّرُهُ بِنِعَمِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: ﴿أأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦]؟! فَيَقُولُ: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقِّ … ﴾ الآيَةَ إِلَى تَمَامِهَا! فَتُقَرُّ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ! فَيُجَاثِيهِمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِمْ ﷿ مِقْدَارَ أَلْفَ سَنَةٍ؛ فَتُوقَعُ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ، وَيُرْفَعُ لَهُمُ الصَّلِيبُ، وَيُنْطَلِقُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ».

١٠٩٠ - أخبرنا المنذر بن محمد بن المنذر قال: حدثني أبي: حدثنا أبو مريم عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت:


صادر من مجروح!
٣ - الاضطراب؛ فقد روي في طريق عن (روح)! وفي آخر: عن (مروان-وهو أخو روح-)! والثاني صدوق، والأول ضعيف!
١٠٩٠ - صحيح:
إسناده موضوع؛ فإن (أبا مريم وهو عبد الغفار بن القاسم) هذا وضاع، كما في «الميزان» (٢/ ٦٤٠، ٤/ ٥٧٢)!
نعم؛ ثبت الحديث بسياق آخر عن (عائشة)؛ أخرجه البخاري (٣١٩ - وأطرافه)، ومسلم (١٢١١)
وروي من حديث (أبي هريرة) و (ابن عمر)!