عن نافع عن ابن عمر:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ بَعَثَ [سَرِيَّة] (١)، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا يُدْعَى: (سَارِيَةَ)، قَالَ: فَبَيْنَمَا عُمَرُ يَخْطُبُ؛ قَالَ: فَجَعَلَ يَصِيحُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: (يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ!! يَا سَارِيَةُ! يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ!!). قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ الْجَيْشِ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَقِينَا عَدُوَّنَا فَهَزَمُونَا؛ وَإِنَّ الصَّائِحَ لَيَصِيحُ: (يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ! يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ!)؛ فَشَدَدْنَا ظُهُورَنَا بِالْجَبَلِ، فَهَزَمَهُمُ اللهُ! فَقِيلَ لِعُمَرَ: إِنَّكَ كُنْتَ تَصِيحُ بِذَلِكَ!
قال ابن عجلان: وحدثني إياس بن قرة … بنحو ذلك.
قال الحاكم: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، لا أحفظ له إسنادًا غير هذا!
(١) سقطت من الأصل! واستدركتها من مصادر التخريج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.