فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسول الله ﷺ يوما واحدا ثوبا سيراء من سندس، قيمته مائتا درهم … ثم نزعه … (الحديث).

وقد أورده العراقى فى المغنى، ثم لم يذكر عنه شيئا (١).

وكذلك الشارح الزبيدى (٢)؛ لكن لم يذكر تبييض العراقي له كسابقة.

وفي حاشية طبعة المغنى السابق ذكرها، قال مصححها: قول العراقي: ثم نزعه، (الحديث)، هكذا في النسخ، بغير ذكر راو، ولم يتكلم عليه الشارح، فلينظر اهـ. وأيضا حديث رابع أورده الغزالي بقوله: عن النبي ﷺ: أنه خرج على قوم ذات يوم، وهم يتفكرون، فقال: مالكم لا تتكلمون؟ فقالوا: نتفكر في خلق الله ﷿، قال: فكذلك فافعلوا … (الحديث).

وقد أورد العراقي صدر الحديث، ثم قال: رويناه في جزء من حديث عبد الله بن سلام (٣).

وقد ورد الحديث فى نسخة الزبيدي فعلق عليه بقوله: قال العراقي: رويناه في جزء، ثم ترك البياض، ولم يعين الجزء، ولا من رواه … (٤).

ويلاحظ من هذا أن نسخة الزبيدي من التخريج، تنقص ذكر راوي الحديث، في حين نجده في طبعة التخريج السابق ذكرها، وهو «عبد الله بن سلام ﵁»، لكنه لم يذكر اسم الجزء الذي ورد فيه الحديث، كما ترى ..


(١) الإحياء مع المغني ٤/ ٢٢٧.
(٢) الإتحاف ٩/ ٣٥٣.
(٣) الإحياء مع المغني ٤/ ٤١٠.
(٤) الإتحاف ١٠/ ١٦٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>