أَتَّبِعُكَ؟» (١).
الذُّؤْنُوْنُ: نَبْتٌ ضَعِيْفٌ لَهُ رَأْسٌ مُدَوَّرٌ، رُبَّما يَأْكُلُهُ الأَعْرابُ، يُقالُ: خَرَجُوا يَتَذاءَنُوْنَ (٢)، أَيْ: يَجْتَنُوْنَهُ. وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَقُولُ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذا أَتاكَ غُلامٌ حَدَثٌ صَغِيْرٌ، شَبَّهَهُ بِالذُّؤْنُوْنِ فِي صِغَرِهِ يَدْعُو المَشايِخَ إِلى اتِّباعِهِ؟ أَوْ لِنُحُوْلِ جِسْمِهِ مِن الاجْتِهادِ، وَهُوَ عَلى ضَلالٍ وَهَوىً، قَدْ أُوتِي القُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُؤْتى الإِيْمَانَ، أَيْ: حَفِظَ القُرْآنَ، وَضَيَّعَ حُدُوْدَهُ، وَإِنْ (٣) أَحْكَمَ حُرُوْفَهُ، يَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقَلِ مَعَ أَنَّهُ لا يَأْتِي بِحِفْظِ حُدُوْدِهِ واسْتِعْمَالِ مَا فِيْهِ.
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٥٢، والفائق ٢/ ٤، والنِّهايَة ٢/ ١٥٢ وفيها: «مثل الوتد أو مثل الذّؤنون» والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٧ وفيه: «أو الذّؤنون».(٢) في غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٥٣، والقاموس، واللسان (ذأن) (خرجوا يتذأننون).(٣) كلمة: (إن) ساقطة من (ك).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.