الرَّضِيْفُ: اللَّبَنُ المَرْضُوْفُ، وَهُوَ الَّذِي يُطْرَحُ فِيْهِ الرَّضْفَةُ: وَهِي الحِجَارَةُ المُحْمَاةُ، ويُقالُ: رَضَفْتُ اللَّبَنَ، وَرَضَفْتُ القِدْرَ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «اكْوُوْهُ أو (١) ارْضِفُوْهُ» (٢).
أيْ: كَمِّدُوْهُ بالرَّضْفِ: وَهِي جَمْعُ رَضْفَةٍ: وهي الحِجَارَةُ المُحْماةُ كَما ذَكَرْنا.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «أَتَتْكُمُ الدُّهَيْمَاءُ تَرْمِي بِكذا. ثُمَّ تَرْمِي بالرَّضْفِ» (٣).
جَمْعُ رَضْفَةٍ.
وَفِي عذابِ القَبْرِ: «ضَرَبَهُ بِمِرْضَافَةٍ وَسَطَ رَأْسِهِ» (٤).
وَرُوِيَ بِالصَّادِ أَيْضًا، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأوْلَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى
(١) في: (ك): (و) بدل: (أو).(٢) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٤٠٦ بلفظ: «اكووه أو ارضفوه» ١/ ٣٩٠ بلفظ: «اكووه وأرضفوه رضفًا»، ١/ ٤٢٣ بلفظ: «إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارضفوه»، ومستدرك الحاكم ٤/ ٤٦٢ كتاب الرّقي ح ٨٢٨٣ بلفظ: «اكووه إن شئتم، وإن شئتم فارضفوه»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، والفائق ٢/ ٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣١ وفيها: «اكووه أو ارضفوه»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٨ وفيه: «اكووه وارضفوه».(٣) سبق الحديث ص ١٩٢، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٣١.(٤) سبق الحديث ص ٢٩٦، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.