قالَ الأَصْمَعِيُّ: (وَهُوَ واحِدُ الأَرْفاغِ، وهِي: الآباطُ، والمَغابِنُ مِن الجَسَدِ، يَكُوْنُ ذلِكَ فِي الإِبِلِ والنَّاسِ) (١). قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (ما بَيْنَ الأُنْثَيَيْنِ وأُصُولِ الفَخِذَيْنِ، وَهِي مِنَ المَغابِنِ، وَمَعْنَاهُ مِنَ الحَدِيثِ: أَنَّ أَحَدَكُمْ يَحُكُّ ذلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ جَسَدِهِ فَيَبْقَى الدَّرَنُ والوَسَخُ فِي أَصَابِعِهِ بَيْنَ الظُّفُرِ والأُنْمُلَةِ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ ذلِكَ مِنْ طُوْلِ الأَظْفارِ، وَتَرْكِ قَصِّها) (٢).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ كَذا وكَذا، وَنَتْفُ الرُّفْغَيْنِ» (٣).
يَعنِي الإِبْطَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِذا الْتَقَى الرُّفْغانِ وَجَبَ الغُسْلُ» (٤).
يُرِيْدُ: إِذا الْتَقَى ذَلِكَ مِنَ الرَّجُلِ والمَرْأَةِ، وَلا يَكُوْنُ التِقاؤُهُما إِلَّا بَعْدَ التِقاءِ الخِتانَيْنِ (٥)، والرُّفْغُ والرَّفْغُ لُغَتانِ (٦).
= والفائق ٤/ ٨٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٤.(١) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٢، وتهذيب اللغة ٨/ ١٠٨.(٢) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣.(٣) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ١٣٧، وصحيح مسلم ١/ ٢٢٣ كتاب الطّهارة، باب خصال الفطرة ح ٥٦. وفيهما « … ونتف الإبط»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٤.(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٣، والغريبين (المخطوط) ٢/ ٤٢٧، والفائق ٢/ ٧٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٤.(٥) قاله أبو عبيد. غريب الحديث.(٦) قاله صاحب العين ٤/ ٤٠٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.