عَلَيَّ مِنَ الزَّواقِي» (١).
قالَ الخَطَّابِيُّ: رَواهُ القُتَيْبِيُّ: «أَنْتَ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الزَّاوُوقِ» (٢)، [وَهُوَ الزِّئْبَقُ] (٣)، ثُمَّ قَالَ: وَهَذا غَلَطٌ، وَإِنْ كَانَ فِي الزَّاوُوقِ ثِقَلٌ، وَإِنَّمَا الرِّوايَةُ الصَّحِيحَةُ الأُولَى، وَوَجْهُها ما رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ قُدامَةَ، قالَ: سَأَلْتُ الفَرّاءَ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَقالَ جَلِيسٌ لَهُ: إِنَّ العَرَبَ كَانَتْ تَسْمُرُ بِاللَّيْلِ، فَإِذا زَقَتِ الدِّيَكَةُ اسْتَثْقَلُوها؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَفَرَّقُونَ بِأَصْواتِها؛ لأَنَّها تُؤْذِنُ بِقُرْبِ الصُّبْحِ، فَاسْتَحْسَنَهُ الفَرَّاءُ (٤).
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٢١ بلفظ: (الزّاووق)، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٩٠، والغريبين ٣/ ٨٣٨، والفائق ٢/ ١٣٦.والزّواقي: الدِّيَكَةُ. القاموس (زقى).(٢) الرّواية في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٢١، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٩٠، الفائق ٢/ ١٣٦.(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).(٤) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.