فُلانٍ، أَيْ: مُعْلَمٌ مِنْهُ. وَفِي كَلامِهِ: «وَأَمَّا أَنا فَلا أَعِيلُ فِيها» (١)، أَيْ: لا أَفْتَقِرُ، يُقالُ: عالَ يَعِيلُ، إِذا افْتَقَرَ، وَأَعالَ يُعِيلُ، إِذا صارَ صاحِبَ عِيالٍ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنانِ فَرَسِهِ يَطْلُبُ المَوْتَ مَظَانَّهُ» (٢).
جَمْعُ مَظِنَّةٍ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: «هُوَ المَكَانُ الَّذِي إِذا طُلِبَ الرَّجُلُ وُجِدَ فِيهِ».
(١) انظر: المراجع السّابقة، والنّهاية ٣/ ٣٣١.(٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٤٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.