إِذَا كَانَتْ كَثِيرَةَ الصُّوْفِ، وَكِسَاءٌ أَغْثَرُ، إِذَا كَثُرَ زِئْبَرُهُ وَغَلُظَ صُوْفُهُ (١).
- وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ فِي حَدِيْثِ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ أَنَّهُمَا قَالَتَا لَهُ ﵌: «مَا رِيْحُ المغاثِيرِ؟» (٢). بَدَلَ المَغَافِيْرِ.
وَهُوَ شَيْءٌ شَبِيْهٌ بِالصَّمْغِ، فِيْهِ حَلَاوَةٌ تَكُوْنُ فِي الرِّمْثِ، وَهُوَ شَجَرٌ مِنَ الحَمْضِ يَنْبُتُ فِي السَّهْلِ (٣).
(١) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٢٧٦، ٢٧٧.(٢) سبق تخريجه ص ٨٦ (عرف).(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٥٦. وانظر النبات للأصمعي ص ١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.