وتابعه موسى بن أعين عن الأوزاعي أخرجه النسائي (١٨١٢).
قلت: روايتهما أصح من روح بن عبادة.
ورواه الطبراني في [الكبير](٤٣٨) من طريق عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجفري، عَنْ عَنْبَسَةَ بذكر الثنتي عشرة ركعة.
وهكذا رواه ابن جميع الصيداوي في [معجم الشيوخ](ص: ٣٣٠) من طريق أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ به.
ورواه الطبراني في [الأوسط](٩١٤) من طريق معبد بن خالد عن عنبسة به.
قلت: أكثر الرواة رووا الحديث عن عنبسة بذكر الثنتي عشرة ركعة، وهذا هو المحفوظ في حديث أم حبيبة، ولعله بسبب ذلك اقتصر عليه مسلم في صحيحه. والله أعلم.
٣ - يدل الحديث على استحباب صلاة ركعتين بعد صلاة الجمعة، وقد جاء ما يدل على أكثر من ذلك فروى مسلم (٨٨١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا».
قال العلامة أبو زرعة العراقي ﵀ في [طرح التثريب](٣/ ٤٠):