رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْعًا. ثُمَّ جِيءَ بِأُخْرَى فَكَبَّرَ عَلَيْهَا سَبْعًا. ثُمَّ جِيءَ بِأُخْرَى فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا. حَتَّى فَرَغَ مِنْ جَمِيعِهِمْ غَيْرَ أَنَّهُ وَتَرَ».
قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ لضعف يزيد بن أبي زياد.
وروى الحسين المحاملي في [أَمَالِيْهِ] (٣٧٤) ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُيِّئَ لِلْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا».
قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ شَدِيْدُ الْضَّعْفِ. عبد العزيز بن عمران متروك الحديث.
وروى ابن أبي شيبة في [مُصَنَفِه] (١١٥٧٨)، والبيهقي في [الْكُبْرَى] (٦٧٣٤)، والبغوي في [مُعْجَمِ الْصَحَابَةِ] (٤٣٦)، والطحاوي في [شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ] (٢٨٤٨)، وابن المنذر في [الْأَوْسَطِ] (٣٠٨٨) مِنْ طَرِيْقِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا».
قُلْتُ: سَنَدُهُ صَحِيْحٌ.
لكن قَالَ الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ ﵀ في [الْكُبْرَى] (٤/ ٣٦):
«هكذا روي وهو غلط لأنَّ أبا قتادة ﵁ بقي بعد علي ﵁ مدة طويلة» اهـ.
وَقَالَ في [الْمَعْرِفَة] (٢/ ٤٣١):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.