«وفي الحديث دلالة على أنَّ للصفوف على الجنازة تأثيراً ولو كان الجمع كثيراً لأنَّ الظاهر أنَّ الذين خرجوا معه ﷺ كانوا عدداً كثيراً وكان المصلي فضاء ولا يضيق بهم لو صفوا فيه صفاً واحداً ومع ذلك فقد صفهم» اهـ.
قُلْتُ: لا يلزم من كون الصلاة في الفضاء أن يتسع لجميع المصلين إذا ما صفوا صفاً واحداً فقد يعيق ذلك وجود الأشجار أو الأحجار أو التلول ونحو ذلك، ولهذا لم ينقل أنَّ النبي ﷺ كان يصفهم في صلاة العيد والاستسقاء صفاً واحداً.
وقد جاء في الثلاث الصفوف ما رواه أبو داود (٣١٦٦)، والترمذي (١٠٢٨)، وابن ماجه (١٤٩٠) مِنْ طَرِيْقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي