للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٥٣ - عَنْ جَابِرِ : «أّنَّ الْنَّبِيَّ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، أَوْ الثَّالِثِ».

لفظ مسلم (٩٥٢) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ»، قَالَ: فَقُمْنَا فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ.

وفي الحديث مسائل منها:

١ - مشروعية الصلاة على الغائب وقد سبق التفصيل في هذه المسألة فيما مضى.

٢ - وفيه استحباب تكثير الصفوف في صلاة الجنازة بحيث لا تنقص عن ثلاثة صفوف.

قَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٣/ ١٨٧):

«وفي الحديث دلالة على أنَّ للصفوف على الجنازة تأثيراً ولو كان الجمع كثيراً لأنَّ الظاهر أنَّ الذين خرجوا معه كانوا عدداً كثيراً وكان المصلي فضاء ولا يضيق بهم لو صفوا فيه صفاً واحداً ومع ذلك فقد صفهم» اهـ.

قُلْتُ: لا يلزم من كون الصلاة في الفضاء أن يتسع لجميع المصلين إذا ما صفوا صفاً واحداً فقد يعيق ذلك وجود الأشجار أو الأحجار أو التلول ونحو ذلك، ولهذا لم ينقل أنَّ النبي كان يصفهم في صلاة العيد والاستسقاء صفاً واحداً.

وقد جاء في الثلاث الصفوف ما رواه أبو داود (٣١٦٦)، والترمذي (١٠٢٨)، وابن ماجه (١٤٩٠) مِنْ طَرِيْقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي

<<  <  ج: ص:  >  >>