فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وجوهاً وأحسنها أخلاقاً وأثبتها جناناً إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان.

وأخرج ابن سعد عن إبراهيم النخعي قال: كان أبو بكر يسمى الأواه لرأفته ورحمته.

وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: مكتوب في الكتاب الأول: مثل أبي بكر الصديق مثل القطر أينما وقع نفع.

وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: نظرنا في صحابة الأنبياء فما وجدنا نبياً كان له صاحب مثل أبي بكر الصديق.

وأخرج عن الزهري قال: من فضل أبي بكر أنه لم يشك في الله ساعة قط.

وأخرج عن الزبير بن بكار قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: خطباء أصحاب رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب ﵄.

وأخرج عن أبي حصين قال: ما ولد لآدم في ذريته بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر ولقد قام أبو بكر يوم الردة مقام نبي من الأنبياء.

فصل: أخرج الدينوري في المجالسة وابن عساكر عن الشعبي قال خص الله ﵎ أبا بكر بأربع خصال لم يخص بها أحداً من الناس سماه الصديق ولم يسم أحداً الصديق غيره وهو صاحب الغار مع رسول الله ﷺ ورفيقه في الهجرة وأمره رسول الله ﷺ بالصلاة والمسلمون شهود.

وأخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف عن جعفر قال: كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي ﷺ ولا يراه.

وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال: كان أبو بكر من النبي ﷺ مكان الوزير فكان يشاوره في جميع أموره وكان ثانيه في الإسلام وثانيه

<<  <   >  >>