<<  <  ج: ص:  >  >>

الكوفة فأخرجوك، وقد كنت طلبت من عائشة ﵂! - أن أدفن مع رسول اللّه ﵌، فقالت: نعم، فإذا مت فاطلب ذلك إليها، وما أظن القوم إلا سيمنعونك، فإن فعلوا فلا تراجعهم، فلما مات أتى الحسين إلى أم المؤمنين عائشة ﵂! - فقالت: نعم وكرامة، فمنعهم مروان، فلبس الحسين ومن معه السلاح حتى رده أبو هريرة، ثم دفن بالبقيع إلى جنب أمه ﵂.

<<  <  ج: ص:  >  >>