﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف؛ وهما بمعنى واحدٍ.
وإعراب ﴿الَّذِينَ﴾:
عطفٌ على ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾.
أو مبتدأٌ وخبره: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾؛ وقام ذِكْرُ المصلحين مقامَ الضمير؛ لأن المصلحين هم الذين يمسكون بالكتاب.
﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ﴾ أي: اقتلعْنَا الجبل ورفعناه فوق بني إسرائيل وقلنا لهم: خذوا التوراة حين أبوا من أَخْذِها.
وقد تقدَّم في «البقرة» تفسيرُ الظُّلَّةِ (١)، و ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾ (٢).
* * *
(١) انظر: (١/ ٤٢٧).(٢) انظر: (١/ ٣٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.