﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ الضمير عائد:
على الوعد.
أو على الإمداد بالملائكة.
﴿إِذْ يُغْشِيكُمُ النُّعَاسَ﴾ ﴿إِذْ﴾ بدلٌ من ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ﴾.
أو منصوبٌ: بـ ﴿النَّصْرُ﴾، أو بما في ﴿عِنْدِ اللَّهِ﴾ من معنى النصر، أو بإضمار فعل تقديره: اذكر.
ومن قرأ ﴿يُغْشِيكُمُ﴾ -بضم الياء والتخفيف-: فهو من أَغْشَى.
ومن قرأ بالضم والتشديد: فهو من غَشَّى المشدَّد.
وكلاهما يتعدَّى إلى مفعولين؛ فَنَصْبُ ﴿النُّعَاسَ﴾ على أنه المفعول الثاني.
والمعنى: يغطّيكم به؛ فهو استعارةٌ من الغشاء.
ومن قرأ بفتح الياء والشين: فهو من غَشِي المتعدي إلى واحد؛ أي: يَنزِل عليكم النعاسُ.
﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ أي: أمنًا.
والضمير المجرور يعود على الله تعالى، وانتصاب ﴿أَمَنَةً﴾ على أنه مفعول من أجله.
قال ابن مسعود: النعاس عند حضور القتال علامة أمنٍ من العدو (١).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٥٩ - ٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.