فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للمشركين من العرب؛ إذ قالوا: الملائكة بنات الله، وهم أول كافر.

أو للصابئين.

أو لأمم متقدمة.

وإن كان الضمير للمعاصرين للنبي ﷺ من اليهود والنصارى؛ فـ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ هم أسلافهم المتقدمون.

﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ دعاء عليهم، وقيل: معناه: لعنهم الله.

﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ تعجب كيف يُصرَفون عن الحق والصواب!.

﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا﴾ أي: أطاعوهم كما يطاع الرب، وإن كانوا لم يعبدوهم.

﴿وَالْمَسِيحَ﴾ معطوف على الأحبار والرهبان.

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا﴾ أي: أمرهم بذلك عيسى ومحمد ﷺ.

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾ أي: يريدون أن يطفئوا نبوة محمد ﷺ وما جاء به من عبادة الله وتوحيده.

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ إشارة إلى أقوالهم، كقولهم: ساحر وشاعر (١)، وفيه أيضًا إشارة إلى ضعف حيلتهم فيما أرادوا.

﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ الضمير: للرسول ﷺ، أو للدين.


(١) في ب، هـ: «سحر وشعر».

<<  <  ج: ص:  >  >>